على الفطرة، ولكنْ أبوَاه يُهوِّدانِه، ويُنصِّرانِه، ويُمجِّسانِه»، وهو ثابتٌ في «الصحيح» (¬١).
وإني أُخبرُك أيها الطالبُ عن نفسي تحدُّثًا بنعمةِ اللَّهِ سبحانه، ثم تقريبًا لما ذكرتُ لك من أن هذا الأمرَ (¬٢) كامنٌ في طبائع الناس، ثابتٌ في غرائزهم، وأنه من الفطرةِ التي فَطر اللَّهُ الناس عليها: أني لمَّا أردتُ الشروعَ