في طلب العلم ولم أكنْ إذ ذاك قد عرفتُ شيئًا منه، حتى ما يتعلقُ بالطهارة والصلاة، إلا مجردَ ما يتلقاهُ الصغيرُ من تعليمِ الكبير لكيفيةِ الصلاة والطهارة ونحوهِما، فكان أولُ بحثٍ طالعته بحث: «كونِ الفرْجين من أعضاء الوضوء» (¬١) في «الأزهار» و «شرْحه» (¬٢)، لأن الشيخ الذي أردتُ القراءة عليه والأخذَ عنه كان قد بلغ في تدريس تلامذتِه إلى هذا البحث، فلما طالعتُ هذا البحث قبلَ الحضور عند الشيخ، ورأيتُ اختلافَ الأقوال فيه، سألت والدي ﵀ عن تلك الأقوال: أيُّها يكونُ العملُ عليه؟ فقال: يكونُ العملُ