Lewati ke konten

Kitab: أدب الطلب ومنتهى الأرب - ت عبد الواحد · Pengarang: الشوكاني

Baca halaman 48

  1. الفصل الثاني أسباب الوقوع في التعصب وترك الإنصاف
  2. [السبب الأول: النشوء في بلد تميز أهله بالتعصب المذهبي]
  3. [ذكر بعض الأئمة الذين أوذوا بسبب اتباعهم الدليل]

منعزلًا عن الناس، وحَمَل الثاني على الارتحال إلى الحرم الشريف، والاستقرارِ فيه حتى توفَّاهُ اللَّهُ فيه، ومع هذا؛ فنشر اللَّه من علومهما وأظهر [مِنْ] مؤلفاتِهما ما لم يكن لأحدٍ من أهل عصرهِما ما يقاربه؛ فضلًا عن أن يساويَه.

ثم كان في العصر الذي قبلَ عصرنا هذا: السيدُ العلَّامة محمد بن إسماعيل الأمير (¬١)، وله في القيام بحُجةِ اللَّه، والإرشادِ إليها، وتنفيرِ الناس عن العمل بالرأي، وترغيبِهم إلى علم الرواية ما هو مشهورٌ معروف، فعاداه أهلُ عصره، وسَعَوا به إلى الملوك، ولم يتركوا في السعي عليه بما يضرُّه جَهدًا، وطالت بينه وبينهم المصاولةُ والمُقاولة (¬٢)، ولم يَظفَروا منه بطائل، ولا نَقَصوه من جاهٍ ولا مال، ورَفعه اللَّهُ عليهم، وجعل كلمتَه العُليا، ونَشر له من المصنَّفاتِ المطوَّلةِ والمختصَرةِ ما هو معلومٌ عند أهل هذه الديار، ولم ينتشِرْ لمعاصِريه المؤذِينَ له المبالِغين في ضرره بحثٌ من المباحث العلمية، فضلًا عن رسالة، فضلًا عن مؤلَّفٍ بسيط (¬٣)! فهذه عادةُ اللَّهِ في عباده، فاعلمْها وتيقَّنْها.

وكان شيخُنا السيد العلَّامة عبد القادر بن أحمد ﵀ من أكثر الناس نشرًا للحق، وإرشادًا له، وتلقينًا له، وهدمًا لما يخالفه، فجعله اللَّهُ عَلَمًا يُقتدى به، ومرجعًا يأوي إليه أهلُ عصره، وأخضَعَ له كلَّ مخالفٍ له، واعترفَ له كلُّ واحدٍ بأنه إمامُ عصره، وعالِمُه، ومجتهدُه، ولم يضرَّه ما كان ينالُه به

Rujukan halaman ini: أدب الطلب ومنتهى الأرب - ت عبد الواحد، ص 48 (SanadKitab #1567, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.