Lewati ke konten

Kitab: أدب الطلب ومنتهى الأرب - ت عبد الواحد · Pengarang: الشوكاني

Baca halaman 64

  1. الفصل الثاني أسباب الوقوع في التعصب وترك الإنصاف
  2. [السبب الثاني لترك الإنصاف: حب الشرف والمال]

وعدمُ مجاوزته في شيءٍ، وإخلاصُ النية في ذلك، وإشعارُ الرعية [به] (¬١) في جميع الأقطار، والعزمُ عليه على الاستمرار (¬٢)؛ فإن ذلك من الأسباب التي تَدفع كلَّ الدفع، وتَنجَعُ (¬٣) أبلغَ النَّجْع، فإن اضطرابَ الرعايا، ورفعَ رؤوسهم إلى الواصِلين، ليس إلَّا لِمَا يبلغُهم من اقتصارهم على الحقوق الواجبة، وليس ذلك لرغبةٍ في شيءٍ آخر.

فلما فرغتُ من أداء النصيحة، انبرى أحدُ الرجلَينِ الآخَرَين وهو ممن حَظِي من العلم بنصيبٍ وافر، ومنَ الشرفِ بمرتبةٍ عليَّة، ومن السنِّ بنحو ثمانين سنةً، وقال: إن الدولةَ لا تقوم بذلك، ولا تتمُّ إلا بما جرت به العادةُ من الجِبايات (¬٤) ونحوها!! ثم أطال في هذا بما يتحيَّرُ عنده السامع، ويشتركُ في العلم بمخالفته للشريعة العالِمُ والجاهل، والمقصِّرُ والكامل!! وذكر أنه قد أَخذ الجبايةَ ونحوها من الرعية فلانٌ وفلان وعدَّد جماعةً من أئمة العلم ممن لهم شُهرةٌ وللناس فيهم اعتقاد، وهذا مع كونه عنادًا للشريعة،

Rujukan halaman ini: أدب الطلب ومنتهى الأرب - ت عبد الواحد، ص 64 (SanadKitab #1567, hlm. urut 58)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.