الكسائي، وأبو عمرو، وأبو زيد (¬١).
قال أبو بكر: وقد اختلف أفعال [أصحاب] (¬٢) رسول الله ﷺ ومن بعدهم في الاستنجاء، فرأت طائفة منهم الاستنجاء بالأحجار، وممن كان يستنجي بثلاثة أحجار: ابن عمر، وروي ذلك عن خزيمة بن ثابت، وهذا قول الحسن (¬٣)، وابن المسيب (¬٤)، وروينا عن عمر أنه بال ثم أخذ حجرًا فمسح به ذكره. وممن روي عنه أنه أنكر الاستنجاء بالماء، حذيفة، وسعد بن مالك، وابن الزبير.
٢٩٧ - حَدَّثَنَا علي بن عبد العزيز، نا حجاج، نا شعبة، أخبرني أبو إسحاق قال: سمعت يسار بن نمير قال: رأيتُ عمر بال ثم أخذ حجرًا فمسح به ذكره (¬٥).
٢٩٨ - وبه حَدَّثنَا شعبة: أخبرني الحكم قال: سمعتُ ابن أبي ليلى قال: كان لعمر دكان (¬٦) قد اعتاده يبول فيه، وكان له حجر - أو عظم - في جحر، فكان إذا بال مسح به ذكره، توضأ، ولم يمسه ماءًا (¬٧).
٢٩٩ - حَدَّثنَا محمد بن علي، نا سعيد، ثنا أبو معاوية، نا الأعمش،