٣٠٣ - حَدَّثَنَا علي، نا حجاج، نا حماد، عن هشام بن عروة، عن رجل، عن خزيمة بن ثابت، أنه كان يستنجي بثلاثة أحجار (¬١).
وقال ابن المسيب (¬٢): أوَ يفعل ذلك إلا النساء؟! وكان الحسن (¬٣) لا [يغسل] (¬٤) بالماء.
وروينا عن عطاء أنه قال: غسل الدبر مُحْدَث (¬٥).
وممن كان يرى الاستنجاء بالحجارة، الثوري، والشافعي (¬٦)، وأحمد، وإسحاق (¬٧)، وأبو ثور، وسئل مالك (¬٨) عمن استنجى بالحجارة ولم يستنج بالماء وصلى؟ قال: لا يعيد.
ورأت طائفة الاستنجاء بالماء، فممن كان يرى ذلك: ابن عمر، بعد أن لم يكن يراه، قال لنافع: جربناه فوجدناه صالحًا، وهذا مذهب رافع بن خديج، وروي ذلك عن حذيفة، ورويناه عن أنس، أنه كان يستنجي بالحُرُص.
٣٠٤ - حَدَّثَنَا إسحاق، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن