رسول الله ﷺ: "اسق (يا زبير) (¬١)، ثم أرسل إلى جارك".
فغضب الأنصاري، وقال: يا رسول الله أن كان ابن عمتك؟! فتلون وجه رسول الله ﷺ، ثم قال: "يا زبير اسق ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر"، واستوعى رسول الله ﷺ للزبير حقه، وكان رسول الله ﷺ قبل ذلك أشار على الزبير برأي أراد فيه السعة للزبير وللأنصاري، ما أحسبه هذه الآية نزلت إلا في ذلك: ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما﴾ وأحدهما يزيد على صاحبه في القصة (¬٢).
ذكر النهي عن سوم المرء على سوم أخيه
٧٩٦١ - حدثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، حدثنا الأنصاري قال: حدثني هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "لا يستام الرجل على سوم أخيه" (¬٣).