قال أبو بكر: فهذا خبر قد اختلف أهل العلم في ثبوته، فقال بعضهم: لا نعلم لعبد العزيز ابن رفيع سماعا من أمية بن صفوان، وقد خالف جرير شريكا في الإسناد. فقال: عن عبد العزيز، عن أناس من آل عبد الله بن صفوان، وغير جائز أن يحتج بخبر هذا سبيله، مع أن ألفاظ الأخبار مختلف فيها. في بعضها: أن النبي ﷺ قال: "مضمونة وفي بعضها أنه قال:: "إن شئت غرمناها لك" قال: ولو كان الضمان لازماً لم يقل: إن شئت غرمتها لك وأما قوله: "العارية مؤداة" فغير مدفوع، لأنها مؤداة عند الجميع ما كانت باقية، فإذا تلفت فلا سبيل إلى أدائها وإذا لم يكن إلى أدائها سبيل فغير جائز تضمينها بغير حجة.
وقد روينا عن النبي ﷺ أنه قال: "العارية مؤداة".
٨٦٣١ - حدثنا محمد بن علي، قال: أخبرنا عبد الرزاق (¬١)، قال: أخبرنا إسماعيل بن عياش، عن شرحبيل بن مسلم، عن أبي أمامة أنه
Rujukan halaman ini:الأوسط من السنن والإجماع والاختلاف - ط الفلاح، ج 11، ص 358 (SanadKitab #1568, hlm. urut 5685)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.