عن ابن أبي ذئب، عن المنذر بن أبي المنذر، أنه وجد صرة مسك، فسأل عنها ابن عباس فقال: عرفها. فقال: قد عرفتها فلم أجد من يعرفها، حتى قال مرتين أو ثلاثا. قال: (فتصدق) (¬١) بها. فقال: أطيب بها الكعبة؟ فقال: لا، إن الكعبة غنية عنها (¬٢).
٨٦٦٤ - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق (¬٣) عن الثوري، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن [غفلة] (¬٤)، عن عمر بن الخطاب قال في اللقطة: تعرفها سنة، فإن جاء صاحبها، وإلا فتصدق بها، فإن جاء صاحبها بعد ما تتصدق بها، خيره، فإن اختار الأجر كان له، وإن اختار ماله كان له ماله (¬٥).
وكان عطاء يقول بقول عكرمة ثم صار إلى حديث عمرو بن شعيب يعني قوله: عرفها سنة ثم شأنك بها. وممن قال: يعرفها حولا ثم يتصدق بها، ويخير صاحبها إذا جاء بين الأجر أو (الغرامة) (¬٦) له: مالك (¬٧) بن أنس، والحسن بن صالح، وأصحاب الرأي (¬٨)، وقال سفيان الثوري في دراهم وجدها رجل في بطن بقرة اشتراها، فقال