Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 108

  1. الجزء الأول
  2. ذكر أبو علي " ١ - ١٦، ١٥ " أن عبد الملك كتب إلى الحجاج: أنت عندي كسالم

إذا ضربتها الريح في المرط أجفلت ... مآكمها والريح في المرط أفضح

ترى الزلّ يلعنّ الرياح إذا جرت ... وبثنة إن هبت الريح تفرح

ومثله للحسين بن مطير:

من البيض لا تخزى إذا الريح ألصقت ... بها مرطها أو زايل الحلى جيدها

وأنشد أبو علي " ١ - ٢٤، ٢٣ ":

وكنت مجاوراً لبني سعيد

ع قد رأيت هذا الشعر منسوباً إلى بعض أسد. وأحسبه يعني ببني سعيد آل سعيد بن العاص الأمويين. وكالبيت الآخر قول ابن همّام:

إذا نصبوا للقول قالوا فأحسنوا ... ولكنّ حسن القول خالفه الفعل

وقال أبو تمام:

وأقلّ الأشياء محصول نفع ... صحّة القول والفعال مريض

وقال أيضاً:

ملقي الرجاء وملقي الرحل في نفر ... الجود عندهمو قول بلا عمل

وقال أبو الطيّب:

أرى أناساً ومحصولي على غنم ... وذكر جود ومحصولي على الكلم

وقال أيضاً:

جود الرجال من الأيدي وجودهمو ... من اللسان فلا كانوا ولا الجود

وأنشد أبو علي " ١ - ٢٤، ٢٣ " للأجدع الهمدانيّ:

وسألتني بركائبي ورجالها

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 108 (SanadKitab #1586, hlm. urut 106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.