Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 109

  1. الجزء الأول
  2. ذكر أبو علي " ١ - ١٦، ١٥ " أن عبد الملك كتب إلى الحجاج: أنت عندي كسالم

ع الأجدع بن مالك جاهلي إسلاميّ وفد على عمر بن الخطّاب فقال: من أنت؟ قال: أنا الأجدع بن مالك بن أمية الهمدانيّ. فقال: أنت عبد الرحمن بن مالك وهو فارس شاعر قال: وعني بني الحارث وكانت امرأته منهم فأصاب فيهم وقتل من بني الحصيرة أربعة نفر فقالت له امرأته أين الإبل والغنم فقال:

أسألتني بنجائب ورحالها ... ونسيت قتل فوارس الأرباع

وبني الحصين ألم يرعك نعيّهم ... أهل اللواء وسادة المرباع

تلك الرزية لا قلائص أسلمت ... برحالها مشدودة الأنساع

يقول فيها:

خيلان من قومي ومن أعدائهم ... خفضوا أسنّتهم فكلّ ناع

خفضوا الأسنّة بينهم فتواسقوا ... يمشون في حلل من الأدراع

والخيل تنزو في الأعنّة بيننا ... نزو الظباء تحوّشت بالقاع

وكأنّ صرعاها كعاب مقامر ... ضربت على شزن فهنّ شواع

هكذا صحّة إنشاده أسألتني بركاب أو بنجائب ورحالها لا بركائبي كما أنشده أبو علي

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 109 (SanadKitab #1586, hlm. urut 107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.