Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 132

  1. الجزء الأول
  2. وسؤاله لعلبة إلى آخره

يصكّهن جانباً فجانباً ... صكّ القطاميّ القطا القواربا

وكان نصرانياً وهو شاعر إسلامي يكنى أبا سعيد، وهو أول من لقب صريع الغواني لقوله يعني نفسه:

لمستهلك قد كان من شدّة الهوى ... يموت ومن طول العدات الكواذب

صريع غوان راقهنّ ورقنه ... لدن شبّ حتى شاب سود الذوائب

وصلة الشاهد:

سأخبرك الأنباء عن أم منزل ... تضيّفتها بين العذيب فراسب

تعمّمت في طلّ وريح تلفّني ... وفي طرمساء غير ذات كواكب

إلى حيزبون توقد النار بعد ما ... تلّفعت الظلماء من كل جانب

فسلّمت والتسليم ليس يسوءها ... ولكنه حق على كل جانب

يهجو بهذا الشعر امرأة من محارب نزل بها فلم تقره. وأراد بالحيزبون العجوز التي لا خير عندها. والطرمساء والطلمساء: الليلة الظلماء.

وأنشد أبو علي " ١ - ٣٠، ٢٩ ":

لقد علمت سمراء أن حديثها

ع هذا الشعر لعمرو بن حكيم بن معيّة التميميّ من ربيعة الجوع شاعر إسلامي

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 132 (SanadKitab #1586, hlm. urut 130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.