Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 133

  1. الجزء الأول
  2. وسؤاله لعلبة إلى آخره

وأول الأبيات:

خليليّ أمسى حبّ سمراء ممرضي ... ففي القلب مني وقدة وصدوع

ولو جاورتنا العام سمراء لم نبل ... على جدبنا أن لا يصوب ربيع

لقد علمت سمراء أن حديثها ... نجيع كما ماء السماء نجيع

ثم البيتان بعده. وقوله هفت كبد: أي خفّت فطاشت كما تهفو الريح بالشيء. وقد أنشد أبو علي هذه الأبيات في آخر كتابه للضحّاك بن عمارة وقد روى أيضاً بعضها لقيس بن ذريح. قال أحمد بن يحيى قال قيس بن ذريح:

مضى زمن والناس يستشفعون بي ... فهل لي إلى لبنى الغداة شفيع

ندمت على ما كان منّي ندامة ... كما يندم المغبون حين يبيع

فقدتك من نفس شعاع ألم أكن ... نهيتك عن هذا وأنت جميع

فقرّبت لي غير القريب وأشرفت ... هناك ثنايا ما لهنّ طلوع

فيا حجرات الحيّ حيث تحمّلوا ... بذي سلم لا جادكنّ ربيع

فلو لم يهجني الظاعنون لهاجني ... حمائم ورق في الديار وقوع

تداعين فاستبكين من كان ذا هوى ... نوائح ما تجري لهن دموع

إذا أمرتني العاذلات بهجرها ... أبت كبد من قولهن صديع

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 133 (SanadKitab #1586, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.