Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 178

  1. الجزء الأول
  2. وإذا استدبر فهقل خاضب.

إذ تستبيك بأصلتيّ ناعم ... قامت لتفتنه بغير قناع

ومها يرفّ كأنه إذ ذقته ... عانيّة شجّت بماء يراع

يرفّ أي يبرق. وعانيّة خمر من خمر عانات. وماء يراع يعني ماء الأنهار لأنه أخفّ من ماء البئار واليراع ينبت على الأنهار. وقال السمهريّ في تشبيهه بالبرق:

وبيضاء مكسال لعوب خريدة ... لذيذ لدى ليل التمام شمامها

كأنّ وميض البرق بيني وبينها ... إذا حان من خلف الحجاب ابتسامها

وقال الخبز أرزّي فأحسن:

ومن طاعتي إيّاه أمطر ناظري ... له حين يبدي من ثناياه لي برقا

كأن دموعي تبصر الوصل هارباً ... فمن أجل ذا تجري لتدركه سبقا

أخذه أبو الطيب فقال:

تبلّ خدّيّ كلّما ابتسمت ... من مطر برقه ثناياها

ما نفضت في يدي غدائرها ... جعلته في العبير أفواها

أنشد أبو علي " ١ - ٤٤، ٤٣ ":

يا عمرو كم من مهرة عربيّة ... من الناس قد بليت بوغد يقودها

قال المؤلف: في هذا الشعر تخليط فمنه أبيات من شعر ابن الدمينة الذي أوّله:

هل الله عاف عن ذنوب تسلّفت ... أوالله إن لم يعف عنها معيدها

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 178 (SanadKitab #1586, hlm. urut 176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.