Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 179

  1. الجزء الأول
  2. وإذا استدبر فهقل خاضب.

وأبيات من شعر الحسين بن مطير الذي أوله في بعض الروايات:

خليليّ ما بالعيش عتب لو أنّنا ... وجدنا لأيّام الحمى من يعيدها

وقد اختار العلماء والمؤلّفون من كلا الشعرين أبياتاً. وفي الشعر المذكور أبيات مجهولة لا يدري قائلها. وقوله:

يا عمرو كم من مهرة عربيّة

هو مثل قول هند بنت النعمان بن بشير الأنصاري في زوجها روح بن زنباع:

وهل هند إلاّ مهرة عربيّة ... سليلة أفراس تجلّلها بغل

فإن نتجت مهراً كريماً فبالحرى ... وإن يك إقراف فما أنجب الفحل

وقال الليثي إن اسمها حمدة أو حميدة وروايته وهل كنت إلاّ مهرة عربيّة. كانت عند روح بن زنباع هذا وهما يمانيّان يجمعهما النسب والدار ولو كانت نزارية وهو قحطانيّ قيل هذا لما بين نزار وقحطان، وروح سيّد يمانية الشأم يومئذ وقائدها وخطيبها ومحربها وشجاعها، وإنما قالت ذلك لأنه كان مسّه يوم المرج أسر وقيل بل مسّه قبل ذلك في حرب غسّان فافتدى فقالت له قول العربية الشريفة للمولى وعيّرته بالإقراف. وهذا مثل قول

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 179 (SanadKitab #1586, hlm. urut 177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.