Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 299

  1. الجزء الأول
  2. حديث ليلى الأخيلية مع الحجاج.

صلته:

ذهب الخيار من المعاشر كلّهم ... واستبّ بعدك يا كليب المجلس

وتنازعوا في أمر كل عظيمة ... لو كنت شاهد أمرهم لم ينبسوا

أبني ربيعة من يقوم مقامه ... أم ن يردّ على الضريك ويحبس

هكذا رواه يعقوب بن السكّيت ويروى في كل أمر عظيمة. ومعنى:

نبئت أنّ النار بعدك أوقدت

أنه كان لا توقد بحضرته نار لعظم ناره وعمومه بطعامه وقيل إنه أراد نار الحرب التي كانت ثارت بينهم بقتل كليب فركدت أحقاباً: وأنشد أبو علي " ١ - ٩٦، ٩٦ ":

إذا تخازرت وما بي من خزر

ع هذا الرجز لأرطاة بن سهيّة وهو أرطاة بن زفر بن جزء بن شدّاد أحد بني مرّة بن نشبة بن غيظ بن مرّة. وأمّه سهيّة كلبيّة، وكانت أخيذة غلبت عليه، وهو شاعر إسلاميّ. قال الشعر زمن معاوية ابن أبي سفيان وبقي إلى زمن سليمان أو بعده. ويلي قوله ألفيتني ألوى:

ذا نهمة في المصمئلاّت الكبر ... أبذى إذا بوذيت من كلب ذكر

أعقر بوّال يغذّى في الشجر ... حمّال ما حمّلت من خير وشر

حيّة واد بين قفّ وحجر

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 299 (SanadKitab #1586, hlm. urut 297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.