Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 300

  1. الجزء الأول
  2. حديث ليلى الأخيلية مع الحجاج.

وبعض الناس يرويها لأبي غطفان الصادريّ ومن قال إنها لعمرو بن العاصي فقد أخطأ وإنما قالها عمرو متمثّلاً.

وأنشد أبو علي " ١ - ٩٧، ٩٦ " للكميت:

أبرق وأرعد يا يزي ... د فما وعيدك لي بضائر

ع وبعده:

هل أنت إلاّ الفقع فق ... ع القاع للحجل النوافر

أنشأت تنطق في الأمو ... ر كوافد الرخم المداور

إن قيل يا رخم انطقي ... في الطير إنّك شرّ طائر

هي من القواطع.

فأتت بما هي أهله ... والعيّ من شلل المحاضر

هذا البيت أوهم الجاحظ فقال في صدر كتابه: العرب تقول: لاعيّا ولا شللا. وذكر ذلك في باب العيّ وما اتّصل به وإنما المثل من العرب " لا عميّ ولا شللاً " تقوله للرامي إذا أصاب لأن الرمي بيديه والإصابة ببصره، فتدعو له أن لا تشل يداه ولا يعمى بصره.

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 300 (SanadKitab #1586, hlm. urut 298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.