Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 501

  1. الجزء الأول
  2. وذكر أبو علي " ١ - ٢١٢، ٢٠٨ " قول بشار: مازال غلام من بني حنيفة يدخل

قال وغير اللحياني يرويه من سحاب مجلّب أي مصوّت. ع وقبله:

ترى الفأر في مستعكد الأرض لا حباً ... على جدد الصحراء من شد ملهب

يقول مرّ الفرس وله حفيف فخرجت الفأر من جحرتهنّ حسبنه مطراً. والمستعكد: الغلظ من الأرض ويقال مرّ يحلب إذا عدا. ويروى:

من عشى مجلّب

ومجلّب بالجيم أي له جلبة من شدّة المطر. والشعر لامرئ القيس.

وأنشد أبو عليّ " ١ - ٢١٥، ٢١٢ ":

صوّى لها ذا كدنة جلذيّا ... أخيف كانت أمّه صفيّا

ع وبعدهما:

وقد رعى الربيع والربليّا ... وعمما من عامه عاميّا

التصوية: تحفيل الناقة بلبنها وهي هنا تحفيل الفحل بمائه للضراب. والكدنة: اللحم ويقال السنام. والجلذيّ: الشديد، ويقال جلذيّ بكسر الجيم وقال الراجز:

لتقربنّ قرباً جلذيّاً

أي شديداً. وكانت أمّه صفيّاً: أي كثرة الدر فهو أقوى له.

وأنشد أبو عليّ " ١ - ٢١٦، ٢١٢ " للهذليّ:

فلا تقعدنّ على زخّة ... وتضمر في القلب وجداً وخيفا

ع هو لصخر الغيّ وقبله:

فإنّ ابن تربي إذا زرتكم ... أراه يدافع قولاً عنيفاً

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 501 (SanadKitab #1586, hlm. urut 499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.