Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 502

  1. الجزء الأول
  2. وذكر أبو علي " ١ - ٢١٢، ٢٠٨ " قول بشار: مازال غلام من بني حنيفة يدخل

قد أفنى أنامله أزمه ... فأمسى يعضّ عليّ الوظيفا

فلا تقعدن. ابن تربي: كأنّه يهجّن أمّه وهو تفعل من الرنوّ، والرنوّ: إدامة النظر أي ترنو ويربي إليها للريبة. والوظيف: هنا مثل وإنما يريد كفّه حين ذهبت أصابعه. والخيف: جمع خيفة من الخوف. قال أبو عليّ: ومنه قيل للمرأة مزخّة.

ع قال الراجز في المزخّة:

أفلح من كانت له مزخّة ... يزخّها ثمّ ينام الفخّة

أي ينام حتى يغطّ في نومه من الفخيخ وهو أرفع غطيط النائم.

قال أبو علي " ١ - ٢١٦، ٢١٣ " قال خالد بن صفوان لبعض الولاة: قدمت فأعطيت كلاّ بقسطه من وجهك وكرامتك حتّى كأنّك لست من أحد أو حتى كأنّك من كل أحد.

ع قوله: حتّى كأنّك لست من أحد: يريد أنّه ليس للقريب عنده فضل على البعيد. وقوله: أو حتّى كأنك من كل أحد أي حتى كأنّ الناس أقاربك في إحسانك إليهم وعمومك بذلك لهم.

وأنشد أبو عليّ " ١ - ٢١٦، ٢١٣ ":

ولّما أبى إلاّ جماحاً فؤاده ... ولم يسل عن ليلى بمال ولا أهل

ع هذا الشعر أنشده أبو تمّام وغيره غير منسوب، وقد رأيته منسوباً إلى الحسين بن مطير ولا أدري ما صحّة ذلك.

وأنشد أبو عليّ " ١ - ٢١٧، ٢١٤ ":

ولقد أتاني عن تميم أنّهم ... ذئروا لقتلى عامر وتغضّبوا

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 502 (SanadKitab #1586, hlm. urut 500)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.