Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 503

  1. الجزء الأول
  2. وذكر أبو علي " ١ - ٢١٢، ٢٠٨ " قول بشار: مازال غلام من بني حنيفة يدخل

ع هو لعبيد بن الأبرص. وبعده:

رغم لعمر أبيك عندي ضائع ... أنّي يهون عليّ أن لا يعتبوا

وخبره أن أسداً وطئاً وغطفان أوقعت يوم النسار ببني عامر وبني تميم وهم حلفاء، ففرّت بنو تميم وثبتت بنو عامر فقتلوا قتلاً شديداً، وفي ذلك يقول عبيد من هذا الشعر:

ولقد تطاول بالنسار لعامر ... يوم تشيب له الرؤوس عصبصب

والنسار عن يمين الحمي، فغضبت بنو تميم لبني عامر، فتجمّعوا ولقوا أسداً وحلفاءها يوم الجفار، فلقيت منهم أشدّ مما لقيت بنو عامر. فقال بشر ابن أبي خازم:

غضبت تميم أن يقتّل عامر ... يوم النسار فأعتبوا بالصيلم

فقال ضمرة بن ضمرة النهشلي: الخمر عليّ حرام حتى يكون به يوم يكافئه، فأغار عليهم يوم ذات الشقوق وهي بديار بني أسد فقتلهم. وقال في ذلك:

ألآن ساغ لي الشراب ولم أكن ... آتي التجار ولا أشدّ تكلّمي

حتّى صبحت علي الشقوق بغارة ... كالتمر ينثر في جريم الجرّم

وأنشد أبو عليّ " ١ - ٢١٨، ٢١٤ ":

الرمح لا أملأ كفيّ به ... واللبد لا أتبع تزواله

ع وبعده:

والدرع لا أبغي بها ثروة ... كلّ امرئ مستودع ماله

آليت لا أدفن قتلاكمو ... فدخّنوا المرء وسرباله

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 503 (SanadKitab #1586, hlm. urut 501)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.