Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 530

  1. الجزء الأول
  2. وذكر أبو علي " ١ - ٢١٢، ٢٠٨ " قول بشار: مازال غلام من بني حنيفة يدخل

المفضّل الغبيس الدهر. وغبا: بقي. فأما قولهم: " سجيس عجيس " فذكر ابن الأعرابي أن الدّهر سميّ عجيساً لأنه ينعجس: أي يبطئ ولا ينفد أبداً، قال: وسجيس الدهر: طوله.

قال أبو عليّ " ١ - ٢٣٧، ٢٣٣ " ولا أفعله السمر والقمر. ع معناه ما أظلم الليل وطلع القمر، وقال أبو عبيد أي ما كان السمر وطلع القمر. ثم كثر ذلك في كلامهم حتى سمّوا الليل والنهار ابن سمير، فيقولون لا أكلّمه ما سمرا بنا سمير، وقال أبو زيد: ابنا سمير الليل والنّهار، والسمير: الدهر. غيره: وهما أيضاً ابنا جمير سميّا بذلك للاجتماع، يقال جمّر شعره إذا جمعه وضفره. فأما ابن جمير، فالليلة التي لا يرى القمر فيها قال الشاعر:

نهارهم ظمآن ضاح وليلهم ... وإن كان بدراً ظلمة ابن جمير

وأنشد أبو عليّ " ١ - ٢٣٧، ٢٣٣ " لأبي ذؤيب.

فتلك التي لا يبرح القلب حبّها ... ولا ذكرها ما أرزمت أمّ حائل

بعده:

وحتّى يؤوب القارظان كلاهما ... وينشر في الهلكى كليب لوائل

وقد تقدّم إنشاده بأتم من هذه الصلة ٢٦.

وأنشد أبو عليّ " ١ - ٢٣٧، ٢٣٣ ":

لقلت من القول مالا يزال ... يؤثر عني يد المسند

ع اختلف في هذا الشعر، فرواه الطوسيّ لامرئ القيس، وقال ابن حبيب: قال

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 530 (SanadKitab #1586, hlm. urut 528)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.