Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 531

  1. الجزء الأول
  2. وذكر أبو علي " ١ - ٢١٢، ٢٠٨ " قول بشار: مازال غلام من بني حنيفة يدخل

ابن الكلبي هو لعمرو بن معدي كرب قاله في قتله بني مازن بأخيه عبد الله وإخراجهم عن بلادهم، ثم رجعوا بعد ذلك وندم عمرو على قتالهم. وأول الشعر:

تطاول ليلى بالأثمد ... ونام الخليّ ولم أرقد

وبات وباتت له ليلة ... كليلة ذي العائر الأرمد

وذلك من نبإ جاءني ... وأنبئته عن أبي الأسود

ولو عنا نثا غيره جاءني ... وجرح اللسان كجرح اليد

لقلت من القول ما لا يزا ... ل يؤثر عنيّ يد المسند

النثا: يكون في الخير والشر وهو مقصور والثّناء ممدود لا يكون إلاّ في الخير. يقول أن المرء يبلغ بلسانه من هجاء وذمّ وغير ذلك ما يبلغ السيف إذا ضرب به.

وأنشد أبو عليّ " ١ - ٢٣٧، ٢٣٣ " للأعشى:

ألست منتهياً عن نحت أثلتنا ... ولست ضائرها ما أطّت الإبل

قبله:

أبلغ يزيد بني شيبان مألكة ... أبا ثبيت أما تنفك تأتكل

ألست منتهياً: يعني يزيد بن مسهر الشيبانيّ. تأتكل: أي تتحرّق وتلتهب من الغيظ.

وأنشد أبو عليّ " ١ - ٢٣٧، ٢٣٣ " للصلتان:

ما لبّث الفتيان أن عصفا بهم ... ولكلّ حصن يسّراً مفتاحاً

ع الصلتان: لقب وهو قثم بن خبيئة هكذا نقل ابن قتيبة. وقال الآمدي عن أبي عبيدة: قثم بن خثيم وهو أحد بني محارب بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 531 (SanadKitab #1586, hlm. urut 529)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.