Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 537

  1. الجزء الأول
  2. وذكر أبو علي " ١ - ٢١٢، ٢٠٨ " قول بشار: مازال غلام من بني حنيفة يدخل

وأنشده أيضاً في آخر كتابه عند ذكره خبر معاوية مع روح بن زنباع " ٢ - ٢٥٩، ٢٥٥ " إذا الله سنّي عقد شيء تيسّرا ع وأنشده يعقوب وغيره: إذا الله سنّي حلّ عقد تيسّرا وصدر البيت:

فلا تيأسا واستغورا الله إنّه ... إذا الله سنّي حلّ عقد تيسّرا

استغورا: أي سلاه الغيرة وهي الميرة أي سلاه الرزق وتسهيل أسبابه.

وأنشد أبو عليّ " ١ - ٢٤٠، ٢٣٥ " لنصيب:

تقيمه تارة وتقعده ... كما يفاني الشموس قائدها

ع والبيت للكميت في أشهر قصائده لا لنصيب وأوّلها:

هل زائر للهموم ذائدها ... عن ساهر ليلة يساهدها

بات لها راعياً تفارطه ... أوراد همّ شتّى مواردها

أهون منها ذياد خامسة ... في الورد أو فيلق يجالدها

تقيمه تارة وتقعده.

يقول أهون على الزائر الذي استزاره لهمومه ذياد ناقة عن الماء قد وردته بعد خمس أو كتيبة يضاربها وهي الفيلق. يقال كتيبة فيلق إذا كانت كثيرة السلاح، قال الأعشى:

في فيلق جأواء ملمومة ... تقذف بالدارع والحاسر

وقوله: تقيمه تارة يريد الهموم المذكورة في أوّل الشعر وأنشد أبو عليّ " ١ - ٢٤٠، ٢٣٥ " لمزرّد:

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 537 (SanadKitab #1586, hlm. urut 535)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.