Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 538

  1. الجزء الأول
  2. وذكر أبو علي " ١ - ٢١٢، ٢٠٨ " قول بشار: مازال غلام من بني حنيفة يدخل

ظللنا نصادى أمّنا عن حميتها ... كأهل الشموس كلّهم يتودّد

ع وبعده:

فجاءت بها شكلاء ذات أسرّة ... تكاد عليها ربّة النحى تكمد

شكلاء: أي فيها لونان بياض من السمن الجامد وحمرة من الربّ، يعني سمنة زغرتها من النحي أي عصرتها. وأسرّة: طرائق من الربّ.

وأنشد أبو عليّ " ١ - ٢٤٠، ٢٣٦ " للعجّاج:

يكاد ينسلّ من التصدير

صلته:

بناعج كالمجدل المجدور ... عولي بالطين وبالآجور

يعني بعيراً، ثم مضى في صفته وقال:

يكاد ينسلّ من التصدير ... على مدالاتي والتوقير

تدافع الأتيّ بالقرقور ... هيّأة للعوم والتمهير

نجّاره بالخشب المنجور ... والقير والضبّات بعد القير

المجدل: القصر. والمجدور: العريض الجدار العاليه. والآجور: الآجر. والتصدير: البطان. يقول لولا مداراتي إيّاه لا نسلّ من تصديره لسرعته. والأتيّ: السيل يأتي من بلد آخر. والقرقور: السفين. والتمهير: السباحة.

وأنشد أبو عليّ " ١ - ٢٤٠، ٢٣٦ " لطفيل:

يرادى على فأس اللجام كأنّما ... يرادى به مرقاة جذع مشذّب

ع وقبله:

أنخنا فسمناها النطاف فشارب ... قليلاً وآب: صدّ عن كلّ مشرب

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 538 (SanadKitab #1586, hlm. urut 536)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.