Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 705

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر أبو علي قول الأعرابي هذا طالب ولد

تخل بحاجتي وأشدد قواها ... فقد أمست بمنزلة الضياع

ع هو طريح بن إسمعيل بن عبيد، يكنى أبا الصلت بابن له وإتاه يعنى بقوله:

يا صلت إن أباك رهن منية ... مكتوبة لابد أن يلقاها

وهو شاعر مجيد من شعراء الدولتين، واستفرغ شعره في الوليد بن يزيد، وجد طريح لأمه سباع بن عبد العزى الخزاعي الذي قتله حمزة بن عبد المطلب ﵇ يوم أحد، ولما برز سباع قال له حمزة: هلم إلى يا ابن مقطعة البظور، وكانت أمه خاتنة تقبل نساء قريش، فحمى وحشي لقوله وغضب لسباع، فرمى حمزة بحربة فقتله ﵁. وقال السيرافي في كتاب الإقناع: إذا أمرت من الفعل الذي فاؤه همزة قلبت الهمزة حرفاً من جنس الحركة التي قبلها، وقد شذ من ذلك ثلاثة أفعال: كل ومر وخذ، فأما مر فقد جاء على أصله. قال الله سبحانه: " وآأمر أهلك بالصلوة " وروى بعض النحويين أؤخذ في خذ، وأنشد:

تخل بحاجتي وآأخذ قواها ... فقد أضحت بمنزلة الضياع

وأنشد أبو علي قول الشاعر:

لعلك والموعود حق وفاؤه ... بدا لك في تلك القلوص بداء

وقال هذا رجل وعده أحد قلوصاً فأخلفه ع ذكر عمرو عن أبيه أن هذا الشعر لرجل

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 705 (SanadKitab #1586, hlm. urut 700)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.