Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 706

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر أبو علي قول الأعرابي هذا طالب ولد

من مزينة، ومثل قوله:

أقول التي تنبي الشمات وإنها ... على وإشمات العدو سواء

قول محرز بن المكعبر الضبي:

أخبر من لاقيت أن قد وفيتم ... ولو شئت قال المخبرون أساؤا

وإني لأرجوكم على بطء سعيكم ... كما في بطون الحاملات رجاء

وأنشد أبو علي للطرماح شعرا، منه:

فتى لو يصاغ الموت صيغ كمثله ... إذا الخيل جالت في مساجلها قدما

ع هذا من قول عنترة:

إن المنية لو تمثل مثلت ... مثلي إذا نزلوا بضنك المنزل

وأنشد أبو علي لربيعة الأسدي يرثي ابنه ذؤاباً: أبلغ قبائل جعفر مخصوصة ع هذا الشعر الذي رثى به ابنه ذؤابا كان السبب في قتل ابنه، وذلك أن بني أسد أغارت على بني يربوع فذهبت بإبلهم، فأتى الصريخ الحي فلم يتلاحقوا إلا مسياً بموضع يقال له خو، وكان ذؤاب على فرس أنثى، وكان عتيبة بن الحارث على فرس حصان، فجعل الحصان يستنشىء ريح الأنثى في سواد الليل فيتبعها، فلم يعلم عتيبة إلا وقد أقحم فرسه في ذؤاب، وعتيبة غافل قد لبس درعه وفغل عن جربانه أن يشده، ورآه ذؤاب فأقبل بالرمح إلى ثغره نحره فقتله، ولحق الربيع بن

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 706 (SanadKitab #1586, hlm. urut 701)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.