Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 839

  1. الجزء الثاني
  2. وصية عبد الله بن شداد بن الهادى

قال أبو علي وذكر الربحل، ومنه قول عبد المطلب لسيف وملكا ربحلاً. ع هذا وهم من أبى على وإنما هو قول سيف لعبد المطلب بن هاشم، ولمن وفد معه من رجالات قريش يهنئونه بظفره بالحبشة، فتكلم عبد المطلب، فقال له سيف: أيهم أنت! قال: أنا عبد المطلب بن هاشم، قال ابن أختنا، قال: نعم، فادناه، ثم أقبل عليه وعلى القوم فقال: مرحباً وأهلاً وسهلاً، وناقة ورحلاً، ومناخاً سهلاً، وملكاً ربحلاً، يعطى عطاء جزلا، قد سمعنا مقالتكم، وعرفنا قرابتكم، فلكم الكرامة ما أقمتم، والحباء إذا ظعنتم، في حديث طويل.

وأنشد أبو علي:

إني لا أحسن قبلاً فع فع! ... والشاة لا تمشي على الهملع

ع هذا رجل أمرته امرأته أن يبيع إبله ويشتري غنما، فقال:

لا تأمريني ببنات أسفع ... إني لا أحسن قيلاً قيلاً فع فع!

والشاة لا تمشي على الهمنع

والفعفعة: زجر الغنم. والهملع: الذئب.

وأنشد أبو علي:

جرى ابن ليلى جرية السببوح ... جرية لا وان ولا أنوح

وأنشد أبو علي للمهلبي:

لا تخافي إن غبت أن نتناسا ... ك ولا إن وصلتنا أن نملا

ع هو يزيد بن محمد بن المهلب بن الغيرة بن المهلب ابن أبي صفرة، يكنى أبا خالد بصرى

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 839 (SanadKitab #1586, hlm. urut 834)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.