Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 840

  1. الجزء الثاني
  2. وصية عبد الله بن شداد بن الهادى

شاعر محسن من شعراء الدولة الهاشمية، وهو القائل:

إن أكن مهدياً لك الشعر إني ... لابن بيت تهدى له الأشعار

غير أني أاك من أهل بيت ... ما على المرء أن يسودوه عار

وأنشد أبو علي:

ما كان من سوقة أسقى على ظمأ ... خمراً بماء إذا ناجودها بردا

ع هذا الشعر لأبي دؤاد يقوله في كعب بن مامة، وتمامة:

أوفى على الماء كعب ثم قيل له ... رد كعب إنك وارد فما وردا

قوله: ما كان من سوقة أسقى: اسم وهو خبر كان. وزو المنية: قدرها. يقول عييت المنية أن تدركه إلا عطشا، من حيث كان يمنعها هو وغيره. ووقدى: فعلى مثل بشكى. وذكروا أن كعب بن مامة بن عمرو الإيادي خرج في ركب من إياد بن نزار بن ربيعة، حتى إذا كانوا بالدهنا - وهم في حمارة القيظ - عطشو ومعهم شئ من ماء يتصافنونه: أي يقتسمونه بالحصاة، فلما أخذ كعب الإناء، نظر إليه شمر بن مالك النمري، فلما رآه كعب ينظر إليه علم أنه عطشان، فقال للساقي: اسق أخاك النمري، فشرب النمري نصيب كعب، وأدرك كعبا الموت، فنزل في ظل شجرة، فقيل له: إنا نرد الماء فرد كعب إنك وارد. فضربت به العرب المثل في الجود والإيثار على نفسه، قال الفرزدق:

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 840 (SanadKitab #1586, hlm. urut 835)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.