Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 851

  1. الجزء الثاني
  2. وذكر أبو علي قول معاوية لعقال بم سادكم الأحنف

يقوله مالك في يوم شعب بني سليم، وكانوا أغاروا على بني سليم، وأخذ عليهم بنو سليم الشعب فحادت عنهم هذيل وفرت منهم، يقول: انهزم القوم فجعل الطلح يمشقهم وهم يعدون، وهذا كما قال الآخر:

وأحسب عرفط الزوراء يعدى ... على بوشك رجع واستلال

قال الأصمعي: هذا الشقي فرق، فحسب أن السيف يسل عليه.

وأنشد أبو علي بيتا لامرئ القيس قد تقدم ذكره.

وأنشد أبو علي لساعدة:

هجرت غضوب وحب من يتجنب ... وعدت عواد دون وليك تشغب

ع وبعده:

ومن العوادى ا، تقتك ببغضة ... وتقاذف منها وأنك ترقب

والرواية الأعراف وحب من يتحبب: أي حب بها متحببة. وكذلك تشعب: بالعين المهملة أن تفرق، ومن روى تشغب يريد تخالف قصدك. والولى: القرب والمداناة من ولى يلي. وبغضة: قيل بغض وقيل هو جمع بغيض مثل صبي وصبية.

وأنشد أبو علي لبشر ابن أبي خازم:

فأصبحت كالشقراء لم يعد شرها ... سنابك رجليها وعرضك أوفر

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 851 (SanadKitab #1586, hlm. urut 846)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.