Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 852

  1. الجزء الثاني
  2. وذكر أبو علي قول معاوية لعقال بم سادكم الأحنف

ع إنما هو: فتصبح، لا فأصبحت، وقبله:

فمن يك من جار ابن ضباء ساخرا ... فقد كان من جار ابن ضباء مسخر

أجار فلم يمنع من القوم جاره ... ولا هو إذ خاف الضياع مغير

فتصبح كالشقراء. أراد أن يقول الأشقر، وهو فرس لقيط بن زرارة يوم جبلة، وهو الذي يقول له: أشقر! إن تقدم تعقر وإن تأخر تنحر. يقول: لو سيرته فقتل في غير جوارك لم يلحقك لائمة، وهكذا صحة إنشاده فتصبح كالشقراء، لا كما أنشده أبو علي، لأن المعنى لم تغير إذ خفت الضياع فتصبح كالشقراء في الحال التي ذكر وعرضك وافر، ولم يخبر عن شئ وقع ولا مضى. وكان رجل من بنى أسد يقال له محزوم بن ضباء قتل في جوار رجل من بني عامر بن صعصة، فقال بشر شعرا منه هذه الأبيات.

وأنشد أبو علي لابن حبناء:

إذا أنت عاديت امرأ فاطفر له ... على عثرة إن أمنتك عواثره

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 852 (SanadKitab #1586, hlm. urut 847)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.