Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 868

  1. الجزء الثاني
  2. وذكر أبو علي قول رؤبة لأبي النجم لما أنشده:

وأنشد أبو علي للأخنس بن شهاب:

وكل أناس قاربوا قيد فحلهم ... ونحن خلعنا قيده فهو سارب

ع بعده:

لكل أناس من معد عمارة ... عروض إليها يلجأون وجانب

ونحن أناس لا حجاز بأرضنا ... مع الغيث ما نلفى ومن هو غالب

الفحل: هنا فحل الإبل، والنوق كلها تتبع الفحل، وأولادها تتبعها، فحيثما ذهب ذهب جميعها. يقول نحن لعزنا يسرح مالنا أين شاء، فلا يخاف غارة ولا بادرة، وقوله لا حجاز بأرضنا: أي لا يحجزنا سور ولا جبل ثقة بمنعة جانبنا وعزة قومنا أينما كان الخصب كنا، وهذا كما قال حميد:

إذا لا حجاز لنا إلا مقومة ... زرق الأسنة والجرد المحاضير

وقوله ومن هو غالب: يريد ومن هو غالب كذلك يكون، وقيل إنما أقسم بالله الذي به الغلبة، وقيل إنه أراد لا نجتمع نخن ومن يغلب أبدا، أي من كان معنا فنحن له غالبون، وما على هذا القول نافية.

وأنشد أبو علي لجرير:

بلى فانهل دمعك غير نزر ... كما عينت بالسرب الطبابا

ع وقبله:

أقلى اللوم عاذل والعتابا ... وقولى إن أصبت لقد أصابا

أجدك لا تذكر أهل نجد ... وحياً طالما انتظروا الإيابا

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 868 (SanadKitab #1586, hlm. urut 863)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.