Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 869

  1. الجزء الثاني
  2. وذكر أبو علي قول رؤبة لأبي النجم لما أنشده:

بلى فانهل دمعك

الطباب: رقاع تضرب على أفواه المزاد وتقوى بها، لأنها مواضع الخدمة.

وأنشد أبو علي لذي الرمة:

ما بال عينك منها الماء ينسكب ... كأنه من كلى مفرية سرب

ع وبعده:

وفراء غرفية أثأى خوارزها ... مشلشل ضيعته بينها الكتب

أثأى: أي جمع الخرزتين فصارتا واحدة وهو الثأي. ومشلشل: متصل القطر، وهو نعت لسرب. والكتب: جمع كتبه وهي الخرزة.

وأنشد أبو علي:

ألآن لما ابيض مسربتي

ع هو للحارث بن وعلة، وقد تقدم ذكره.

وأنشد أبو علي:

يقاسون جيش الهرمزان كأنهم ... قوارب أحواض الكلاب تلوب

هو للمخبل السعدي، وبعده:

أشيبان إن تأت الجيوش تجدهم ... يعدون أياماً لهن خطوب

يذودون جند الهرمزان كأنما ... يذودون أوراد الكلاب تلوب

وأنشد أبو علي: ومنهل فيه الغراب ميت ع هو لأبي محمد الجرمي الفقعسي وقد مضى القول فيه.

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 869 (SanadKitab #1586, hlm. urut 864)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.