Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 870

  1. الجزء الثاني
  2. وذكر أبو علي قول رؤبة لأبي النجم لما أنشده:

فقلت لا أدري وقد دريت

وقد نسب هذا الرجز إلى العجاج، والصحيح ما قدمناه.

وأنشد أبو علي لذي الرمة:

كأنها دلو بئر جد ماتحها ... حتى إذا ما رآها خانها الكرب

ع قد تقدم إنشاد هذا البيت، ومضى القول فيه.

وأنشد أبو علي لنصيب

إليك أبا حفص! تعسفت الفلا ... برحلي فتلاء الذراعين جلعد

ع البيت لنصيب، وبعده:

تؤمك ترجو العرف منك وتجتدي ... نداك ونعم المجتدي المتعمد

على عادة كانت لنا منك إنماجرت للذي كانت عليكم تعود

يمدح عمر بن عبد العزيز ﵀.

وأنشد أبو علي لعمرو بن شأس:

وماء بموماة قليل أنيسه ... كأن به من لون عرمضه غسلا

ع وبعده:

حبست به خوضا أضر بنيها ... سرى الليل واستقبالها البلد المحلا

وأنشد أبو علي لعنترة:

هل غادر الشعراء من متردم

وأنشد أبو علي لعلقمة عبدة:

يوحى إليها بإنقاض ونقنقة ... كما تراطن في أفدانها الروم

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 870 (SanadKitab #1586, hlm. urut 865)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.