فقلت لا أدري وقد دريت
وقد نسب هذا الرجز إلى العجاج، والصحيح ما قدمناه.
وأنشد أبو علي لذي الرمة:
كأنها دلو بئر جد ماتحها ... حتى إذا ما رآها خانها الكرب
ع قد تقدم إنشاد هذا البيت، ومضى القول فيه.
وأنشد أبو علي لنصيب
إليك أبا حفص! تعسفت الفلا ... برحلي فتلاء الذراعين جلعد
ع البيت لنصيب، وبعده:
تؤمك ترجو العرف منك وتجتدي ... نداك ونعم المجتدي المتعمد
على عادة كانت لنا منك إنماجرت للذي كانت عليكم تعود
يمدح عمر بن عبد العزيز ﵀.
وأنشد أبو علي لعمرو بن شأس:
وماء بموماة قليل أنيسه ... كأن به من لون عرمضه غسلا
ع وبعده:
حبست به خوضا أضر بنيها ... سرى الليل واستقبالها البلد المحلا
وأنشد أبو علي لعنترة:
هل غادر الشعراء من متردم
وأنشد أبو علي لعلقمة عبدة:
يوحى إليها بإنقاض ونقنقة ... كما تراطن في أفدانها الروم