Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 89

  1. الجزء الأول
  2. ذكر أبو علي " ١ - ١٦، ١٥ " أن عبد الملك كتب إلى الحجاج: أنت عندي كسالم

والحرص على الأكل وليست من مكارم الأخلاق. وقالت طائفة: إنما النهي فيما اشترك فيه قوم فإذا اتّفقوا على القران فلا بأس بذلك. قالوا: وقد روى وكيع عن موسى بن دهقان قال: رأيت سالم بن عبد الله يأكل التمر كفّاً كفّاً.

وأنشد أبو علي " ١ - ٢٠، ١٩ ":

بل لو شهدت الناس إذ تكمّوا ... بقدر حمّ لهم وحمّوا

قال المؤلف: الرجز للعجّاج يقوله في قتل مسعود بن عمرو العتكي من الأزد والشطران أول الرجز وبعدهما:

وغمّة لو لم تفرّج غمّوا ... إذ زعمت ربيعة القشعمّ

أن لن يرد همّهم إذ همّوا ... كيد الإله والجبال الصمّ

وقال الخطابي: يعني تكمّوا قتل كميّهم. والقشعم: المسنّ. وكان يقال ربيعة القشعم كأنه مسنّ ضخم. وكيد الإله جزاؤه لهم بكيدهم كما قال تعالى: " أم يريدون كيداً فالذين كفروا هم المكيدون ".

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 89 (SanadKitab #1586, hlm. urut 87)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.