Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 90

  1. الجزء الأول
  2. ذكر أبو علي " ١ - ١٦، ١٥ " أن عبد الملك كتب إلى الحجاج: أنت عندي كسالم

وأنشد أبو علي " ١ - ٢٠، ١٩ ":

ولست بأطلس الثوبين يصبي

قال المؤلف: هذا البيت لأوس بن حجر وصلته:

عليّ أليّة عتقت قديماً ... فليس لها وإن طلبت مرام

بأن الغدر قد علمت معدّ ... عليّ وجارتي منّي حرام

ولست بأطلس الثوبين يصبي ... حليلته إذا هجع النيام

ولست بخابئ لغد طعاماً ... حذار غد لكلّ غد طعام

قوله بأطلس الثوبين: يعني أن الطلسة تلتبس بالظلام فتخفي ولو كان أبيض الثياب لنّمت عليه. والطلسة: كدرة في غبرة والذئب أطلس. وهذا كما قال جرير للفرزدق:

خرجت من العراق وأنت رجس ... تلبّس في الظلام ثياب غول

وأزني من قفيرة حين تمسي ... وألهج بالمآثم من فصيل

وقيل إنه أراد بالطلسة هنا دنس الثياب الذي هو كناية عن اقتراف الفواحش كما قال الراجز:

يا رب شيخ من لخيم قحم ... أو ذم حجّاً في ثياب دسم

ويقولون في ضد هذا طاهر الثوب كما قال امرؤ القيس:

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 90 (SanadKitab #1586, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.