Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 881

  1. الجزء الثاني
  2. وذكر أبو علي قول الأعرابي: والله ما أحسن الرطانة

وأحمر كالديباج أما سماؤه ... فريا وأما أرضه فمحول

وأنشد أبو علي بعدها أبياتا قد تقدم ذكرها إلا قول طفيل منها:

وأذنابها وحف كأن ذيولها ... مجر أشاء من سميحة مرطب

ع وقبله:

جلبنا من الأعراف أعراف غمرة ... وأعراف لبنى الخيل يا بعد مجنب!

ومضى في صفتها، ثم قال:

تبارى مراخيها الزجاج كأنها ... ضراء أحست نبأة من مكلب

وأذنابها وحف.

قوله تبارى مراخيها الزجاج: يعني أن أعناقها تسامى الرماح من طولها، كما قال امرؤ القيس:

يبارى شباه الرمح خد مذلق ... كحد السنان الصلبي النحيض

وقال لبيد

يطرد الرمح يبارى ظله ... بأسيل كالسنان المنتخل

وأراد بالزجاج: الأسنة، قال المتنخل الهذلي:

أقول لما أتاني الناعيان به ... لا يبعد الرمح ذو النصلين والرجل!

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 881 (SanadKitab #1586, hlm. urut 876)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.