Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 882

  1. الجزء الثاني
  2. وذكر أبو علي قول الأعرابي: والله ما أحسن الرطانة

ومراخيها: جمع مرخاء يقال للذكر والأنثى، وهي السهلة العدو دون الأجتهاد. وقالت الخنساء:

ولما أن رأيت الخيل قبلا ... تبارى بالخدود شبا العوالي

وأنشد أبو علي:

قريح سلاح يكتف المشي فاتر

ع هو للبيد، وقبله:

وسقت ربيعا بالفناء كأنه ... قريع هجان يبتغي من يخاطر

فأفحمته حتى أستكان كأنه ... قريح سلاح يكتف المشي فاتر

يعني أنه أفحم الربيع بن زياد العبسي حين ناظره بحضرة النعمان بن المنذر، ورجز به، فمن ذلك قوله:

مهلا أبيت اللعن لا تأكل معه! ... إن أسته من برص ملمعه

وإنه يولج فيها إصبعه ... يولجها حتى يوارى أشجعه

فكان هذا الرجز سبب جفاء النعمان للربيع في خبر طويل.

وقال أبو علي قيل لرجل أسرع في سيره كيف كنت في سيرك؟ قال كنت آكل الوجبة، وذكر الحديث: ع قال إسحق: أخبرني مؤرج قال: ورد راكب اليمامة، فلقيه قدامة أبو حاجب بن قدامة فقال: من أين أقبل الراكب؟ قال: من المدينة، قال وكم عهدك بها؟ قال سبع ليال، قال أسرعت، وكيف كنت سرت؟ قال كنت آكل الوجبة، وأنجو الوقعة، وأحل إذا أسحرت، وأرتحل إذا أفجرت، واتجنب الوضع، وأسير الملع، فجئتكم لمسى سبع.

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 882 (SanadKitab #1586, hlm. urut 877)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.