Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 903

  1. الجزء الثاني
  2. وذكر أبو علي قول بنت الخس لما قيل لها: أي النساء أسود؟ قالت: التي تقعد

ومن كاشح ظاهر غمره ... إذا ما انتسبت له أنكرن

ع وقبله:

تيممت قيسا وكم دونه ... من الأرض من مهمه ذي شزن

ومن كاشح.

يعني قيس بن معدي كرب الكندي.

وأنشد أبو علي لذي الرمة:

إذا ما امرؤ حاولن أن يقتتلنه ... بلا إحنة بين النفوس ولا ذحل

ع وبعده:

تبسمن عن نور الأقاحي في الثرى ... وفترن من أجفان مضروجة كحل

وأنشد أبو علي لنصيب:

أمن ذكر ليلى قد تعاودني التبل ... على حين شاب الرأس واستوسق العقل

ع وبعده:

لعمرك ما أدري على أن حبها ... يزيد على ما كان عندي لها قبل

أثاب إلى الحلم فازددت عولة ... ثنتني لها؟ أم لا يفارقني الجهل؟

وأنشد أبو علي للقطامى:

أخوك الذي لا تملك الحس نفسه ... وترفض عند المحفظات الكتائف

ع وقبله:

ربيعة آبائي الأولى اقتسموا العلى ... إذا عد باق من زمان وسالف

وعيلان منا كل يوم ملمة ... ونخلب غزراً يوم تدعى الخنادف

أخوك الذي.

ونحلب: يعني نغير إذا نودى يا لخندف! ويقال إني لأحس لك وأحس لك: أي أرق، والحس الرقة وما وجد في نفسه لك من مودة. والمحفظات: المغضبات.

وأنشد أبو علي:

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 903 (SanadKitab #1586, hlm. urut 898)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.