Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 904

  1. الجزء الثاني
  2. وذكر أبو علي

ألا لا أرى ذا حشنة في فؤاده ... يجمجمها إلا سيبدو دفينها

ع هو للأقيبل بن شهاب القينى، وقبله:

إذا صفحة المعروف ولتك جانبا ... فخذ صفوها لا يختلط بك طينها

إذا كان في صدر ابن عمك حشنة ... فلا تستثرها سوف يبدو دفينها

متى ما يسؤ ظن امرىء في صديقه ... يصدق بلاغات يجىء يقينها

هكذا صواب إنشاده يقول: عامله على ظاهر عيبه ولا تستثر ما في صدره، فإن الأيام ستبدي لك ذلك في بعض أحواله وأفعاله.

أنشد أبو علي:

إذا كان أولاد الرجال حزازة ... فأنت الحلال الحلو والبارد العذب

ع هو لأبي الشغب العبسي، وقد تقدم ذكره ومضى القول فيه.

وذكر أبو علي خبر الأصمعي: قال نزلت بقوم من غنى فحضرت ناديا لهم، وفيهم شيخ لهم عالم بالشعر، وفيه:

غدت في رعيل ذي أداوي منوطة ... بلباتها مدبوغة لم تمرخ

قوله لم تمرخ: يريد لم تلين، وقيل أراد لم تدبغ بالمرخ. وقوله إذا سربخ عطت: السربخ: الفلاة المضلة. وعطت: شقت شق الثوب من غير بينونة.

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 904 (SanadKitab #1586, hlm. urut 899)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.