Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 966

  1. الجزء الثاني
  2. ودخوله على عبد الملك وإنشاده:

شعف الكلاب الضاريات فؤاده ... فإذا بدا الصبح المصدق يفزع

يرمي بعينيه الغيوب وطرفه ... مغض يصدق طرفه ما يسمع

الشبب: الثور المسن، وكذلك المشب والشبوب. والشعوف: الذي كأنه ذاهب الفؤاد، ومنه شعف الحب قلبه. والمصدق: الصبح الصادق، ويقال للصبح الأول الكاذب. والغيوب: المواضع التي لا يرى ما وراءها، يرميها بطرفه يخاف أن يأتيه منها ما يكره. ثم قال: إذا سمع شيئا رمى ببصره، فكان ذلك منه تصديقا لما سمع، لأنه لا يغفل عن النظر حتى يسمع.

وأنشد أبو علي:

أيغسل رأسي أو تطيب مشاربي؟ ... ووجهك معفور وأنت سليب!

ع أنشد ابن أبي طاهر هذه الأبيات لبنت علي بن الربيع الحارثي ترثي أباها، والبيت إنما هو:

وإني لأستحيى أبي وهو ميت ... كما كنت أستحييه وهو قريب

لا أخي كما أنشده أبو علي، وبعده:

إذا ما دعا الداعي عليا وجدتني ... أراع كما راع العجول مهيب

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 966 (SanadKitab #1586, hlm. urut 961)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.