Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 967

  1. الجزء الثاني
  2. ودخوله على عبد الملك وإنشاده:

وكم من سمى ليس مثل سميه ... وإن كان يدعى باسمه فيجيب

وأنشد أبو علي:

ترعية قد ذرئت مجاليه ... يقلي الغواني والغواني تقليه

ع هو لأبي محمد الفقعسي، وقبله:

قالت سليمي إنني لا أبغيه ... أراه شيخا عارياً تراقيه

محمرة من كبر مآقيه ... ترعية قد ذرئت مجاليه

يقلى الغواني والغواني تقليه

قوله ذرئت: أي شابت، يقال ذرئت أذرأ إذا شبت، والأسم الذرأة، وقال الراجز:

وقد علتني ذرأة بادي بدي ... ورثية تنهض في تشددي

ومجاليه: مقدم شعره، وقال يعقوب يقال للرجل قد غشيته ذرأة: إذا شمط موضع جلحه، وأصله في الشاة الذرآء، وهي التي في وجهها وأذنيها نقط بيض، ومنه ملح ذر آني.

وأنشد أبو علي لعمر بن لجإ:

فصادفت أعصل من أبلائها ... يعجبه النزع على ظمائها

ع وبعده:

في قصب ينضح من أمعائها ... طبطبة الميث إلى جوائها

فوردت قبل إني ضحائها ... تجر بالأهون من إدنائها

جر العجوز الثنى من خفائها

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 967 (SanadKitab #1586, hlm. urut 962)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.