Lewati ke konten

Kitab: المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف · Pengarang: الخطيب البغدادي

Baca Juz 2, halaman 279

  1. الفصل الرابع: أشياء ذكراها وقصرا في شرحها وإيضاحها، فبينها، وأتم نقصانها
  2. وفي باب السين
  3. ١٤٥٢ - سليل الأشجعي

(١٢٥١) فأخبرنا أبو الحَسَن محمد بن أحمد بن رِزْقَويه، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصَفَّار، حدثنا أحمد بن منصور الرَمَادِي، حدثنا عبدُ الرَزَّاق بن هَمَّام، أخبرنا مَعْمَر (¬١)، عن قَتَادة، وعاصِم، عن أبي قِلَابَةَ، عن عَوْف بن مَالِك الأَشْجَعِي، قال: «كُنَّا مع النبيِّ ﷺ في سَفَر فنزلنا ليلةً، فَقُمتُ أَطْلُبُ النَبيَّ ﷺ فلم أَجِدْه، فَوجدتُ مُعَاذَ بنَ جَبَل، وأبا موسى، فقالا: ما جَاء بك؟ فقلت: أينَ رسولُ اللهِ ﷺ؟ قالا: ما ندري، فنحن على ذلك إذْ سَمِعنا في أعلى الوادِي هَزيْزًا كهزيز الرَّحَى، فلم نَلْبَث أن جَاء النبيُّ ﷺ، فقلنا: يا رسول الله، فقدناك الليلة، فقال: إنه أتاني الليلةَ مِنْ رَبِّي آتٍ فَخَيَّرني بيْن أن تكون أُمَّتِي شَطْر أهل الجَنَّة وبين الشفاعة، فاخْتَرتُ الشَفَاعة. فقلنا: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أن يَجْعَلَنا مِنْ أهل الشَّفَاعة، قال: اللهُمَّ اجْعَلْهُم مِنْ أَهلِها. ثم قال رسول الله ﷺ: أُشْهِدُكُم أنَّ شَفَاعَتي لِكُلِّ مَنْ مَات لا يشرك بالله شيئًا».

(١٢٥٢) وأخبرنا أبو الحَسَن بن رِزْقَويه، أخبرنا إسماعيل الصَفَّار، حدثنا أحمد بن منصور الرَمَادِي، حدثنا أبو سَلَمة المِنْقَرِي، حدثنا حماد وهو: ابنُ سَلَمة، أخبرنا خَالِد الحَذَّاء، عن أبي قِلَابة، عن عَوف بن مالك، «أن رسولَ اللهِ ﷺ كان يَحْرُسُه المُهاجِرُون دُون الأنصار، فَقُمتُ ذاتَ لَيلة فَلَم أره في مَنَامِه، وإذا الناسُ قد ضُرِب عَلى أَسْمِخَتِهم، وإذا الإبِلُ قَدْ ضَربت على الأرض، فانطلقت» (¬٢). فذكر معنى حديث عبد الرزاق.

(١٢٥٣) وقال الرَمَادِي: حدثناه أبو سَلَمة، حدثنا وُهَيْب، حدثنا أيوب،

Rujukan halaman ini: المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف، ج 2، ص 279 (SanadKitab #1603, hlm. urut 1113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.