Lewati ke konten

Kitab: Hadmul Manarah · Pengarang: عمرو عبد المنعم سليم

Baca halaman 237

  1. الباب الثاني الأدلة التي احتج بها المؤلف على مشروعية التوسل بالجاه والذات والجواب عنها
  2. تخريج أحاديث الزيارة
  3. الحديث الأول
  4. أقوال المجرحين من أهل العلم

(٨) أبو حاتم ابن حبان ﵀:

قال: كان ممن غلب عليه الصلاح والعبادة حتى غفل عن ضبط الأخبار وجودة الحفظ للآثار، فوقع المناكير في روايته، فلما فحش خطؤه استحق الترك.

(٩) يحيى بن معين ﵀:

قال: ضعيف.

* وأما أقوال المعدلين:

فسوف أذكره تبعًا لما ذكره المؤلف، وأبين وجه الجواب عنها.

(١) الإِمام أحمد بن حنبل:

وقد أخرج ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ٢/ ١٠٩) من رواية أبي طالب، قال: سألت أحمد بن حنبل عن العمري الصغير، فقال: صالح، لا بأس به، قد رُوى عنه، ولكن ليس مثل عبيد الله.

قلت: إلَّا أن المؤلف تأول هذه العبارة، فقال (ص: ٣١٢):

(المدقق في أقوال الإِمام أحمد رحمه الله تعالى يجد أن كلامه هو توثيق نسبي أو تليين نسبي لا يُراد به المعنى المتعين من اللفظ الثاني، فإنه نزل به بالنسبة لأخيه عبيد الله الثقة الحافظ المتفق عليه).

ثم نقل عن السخاوي ﷺ قوله: "ينبغي أن نتأمل أقوال المزكين ومخارجها، فقد يقولون: فلان ثقة أو ضعيف، ولا يريدون به أنه ممن يحتج بحديثه ولا ممن يرد، وإنما ذلك بالنسبة لمن قُرن معه وفق

Rujukan halaman ini: هدم المنارة لمن صحح أحاديث التوسل والزيارة، ص 237 (SanadKitab #163, hlm. urut 236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.