Lewati ke konten

Kitab: Hadmul Manarah · Pengarang: عمرو عبد المنعم سليم

Baca halaman 238

  1. الباب الثاني الأدلة التي احتج بها المؤلف على مشروعية التوسل بالجاه والذات والجواب عنها
  2. تخريج أحاديث الزيارة
  3. الحديث الأول
  4. أقوال المجرحين من أهل العلم

ما وجه إلى القائل من السؤال .... ".

وهذا النقل هو نفسه ذات النقل الذي أوردناه من قبل استدلالًا على المؤلف، وهي قاعدة ذكرها الباجي في "الجرح والتعديل"، وأوردها الحافظ ابن حجر في مقدمة "اللسان"، ثم تبعهما عليها الحافظ السخاوي، وهي قاضية على احتجاج المؤلف بها، فإنما أراد الإِمام أحمد بأنه لا بأس به مقارنة بأخيه الثقة، وإلا على الانفراد فقد لينه الإِمام أحمد، ولم يرضه كما في رواية المرُّوذي، وجرحه بجرح مفسر كما في رواية أبي زرعة الدمشقي عنه، فقال:

"كان يزيد في الأسانيد، ويخالف".

فدل هذا على أنَّه ضعيف عند أحمد ﵀، وإنما ذكره بالتوثيق مقارنة بأخيه الحافظ الثقة.

(٢) يحيى بن معين ﵀:

وردت عنه فيه روايات:

الأولى: ابن أبي مريم، عنه:

قال: ليس به بأس، يكتب حديثه.

الثانية: عثمان الدارمي، عنه:

قال: صويلح.

كذا ورد في "التهذيب"، وهي رواية مغلوطة على الدارمي، مثلها مثل التي وردت عند ابن عديّ في "الكامل" (٤/ ١٤٥٩)،

Rujukan halaman ini: هدم المنارة لمن صحح أحاديث التوسل والزيارة، ص 238 (SanadKitab #163, hlm. urut 237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.