Lewati ke konten

Kitab: Hadmul Manarah · Pengarang: عمرو عبد المنعم سليم

Baca halaman 253

  1. الباب الثاني الأدلة التي احتج بها المؤلف على مشروعية التوسل بالجاه والذات والجواب عنها
  2. تخريج أحاديث الزيارة
  3. الحديث الأول
  4. أقوال المجرحين من أهل العلم

الترمذي، والترمذي هو أول من اصطلح الحسن، ووضع له حدًّا.

قال الحافظ ابن حجر في "النكت على ابن الصلاح" (١/ ٤٢٩) متعقبًا العراقي في قوله:

"ويعقوب بن شيبة وأبو علي إنما صنفا كتابيهما بعد الترمذي".

قال الحافظ:

"فيه نظر بالنسبة إلى يعقوب بن شيبة فقط، فإنه من طبقة الترمذي، وهو أقدم سنًّا وسماعًا، وأعلى رجالًا من البخاري إمام الترمذي، وإن تأخرت وفاته بعده ست سنين.

وذكر الخطيب أنه أقام في تصنيف مسنده مدة طويلة، وأنه لم يكمله مع ذلك، ومات قبل الترمذي بنحو عشرين سنة، فكيف يُقال إنه صنف كتابه بعدَ الترمذي؟ ! ! ظاهر الحال يأبى ذلك".

٩ - ابن السكن ﵀.

قال المؤلف (ص: ٣١٥):

(وقد صحح له ابن السكن، وهو يعني توثيقه).

قلت: لم أر في مصادر بزجمته من ذكر ذلك أو حتى أشار إليه.

وإنما قال الحافظ في "التلخيص الجبير" (٢/ ٢٦٧):

"طرق هذا الحديث كلها ضعيفة، لكن صححه من حديث ابن عمر أبو علي بن السكن في إيراده إياه في أثناء السنن الصحاح له".

قلت: ليس فيه ما يدل على أن ابن السكن قد صحح الحديث من

Rujukan halaman ini: هدم المنارة لمن صحح أحاديث التوسل والزيارة، ص 253 (SanadKitab #163, hlm. urut 252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.