Lewati ke konten

Kitab: Hadmul Manarah · Pengarang: عمرو عبد المنعم سليم

Baca halaman 254

  1. الباب الثاني الأدلة التي احتج بها المؤلف على مشروعية التوسل بالجاه والذات والجواب عنها
  2. تخريج أحاديث الزيارة
  3. الحديث الأول
  4. أقوال المجرحين من أهل العلم

طريق عبد الله العمري، فلربما كان الطريق عنده من رواية عبيد الله العمري - المصغر - وهو ثقة عند الجميع، وقد تقدَّم ما في هذه الرواية من الشذوذ والخطأ والاضطراب.

هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فإن ابن السكن يكون - إن ثبت أنه أخرج هذا الحديث من طريق العمري المكبَّر - قد خالف الجمهور في تضعيف العمري، وابن السكن وإن كان حافظًا كبيرًا إلا أن له غرائب في صحيحه، وأغاليط في كلامه على رواة النقل.

قال ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢١/ ٢١٩):

"رأيت له جزءًا من كتاب كبير صنفه في معرفة أهل النقل يدل على توسع في الرواية، إلا أن فيه أغاليط".

وقال الحافظ الذهبي في "السير" (١٦/ ١١٨):

"كان ابن حزم يثني على صحيحه المنتقى، وفيه غرائب".

قلت وله عبارة نقلها عنه الحافظ ابن كثير ﵀ في "مختصر علوم الحديث" (ص: ٢٩) تدل على توسعه في التوثيق والاحتجاج وتساهله، وهي أنه قال في سنن النسائي:

"إنه صحيح، وإن له شرطًا في الرجال أشد من مسلم".

وقد رد عليه الحافظ ابن كثير، ومثله الحافظ ابن حجر في ذلك.

١٠ - الإِمام الترمذي ﵀:

قال المؤلف (ع: ٣١٥):

Rujukan halaman ini: هدم المنارة لمن صحح أحاديث التوسل والزيارة، ص 254 (SanadKitab #163, hlm. urut 253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.