Lewati ke konten

Kitab: Hadmul Manarah · Pengarang: عمرو عبد المنعم سليم

Baca halaman 255

  1. الباب الثاني الأدلة التي احتج بها المؤلف على مشروعية التوسل بالجاه والذات والجواب عنها
  2. تخريج أحاديث الزيارة
  3. الحديث الأول
  4. أقوال المجرحين من أهل العلم

(وحسَّن له الترمذي (تحفة ٩/ ٣٩١ - ٣٩٢) في باب ما يقول إذا رأى مبتلى، وفي أبواب الحج (تحفة ٣/ ٥٩٠) في باب دخول مكة نهارًا).

قلت: قد تقدَّم بيان أن تحسين الترمذي حديث راو لا يقتضي أنه صدوق عنده كما ادعى المؤلف في أكثر من موطن في كتابه، بل هذا ظن، يدفعه ما تقدَّم بيانه، وكذا يدفعه ما سوف يأتي تقريره.

فإن الترمذي ﵀ قد ضعف العمري، فأخرج له حديثًا في "الجامع" (١٨٩١) (الأشربة/ باب: ما جاء في الرخصة في ذلك) من روايته، عن عيسى بن عبد الله بن أنيس، عن أبيه، قال:

رأيت النبي ﷺ قام إلى قربة معلقة فخنثها، ثم شرب من فيها.

قال الترمذي ﵀ (٤/ ٣٠٦):

"هذا حديث ليس إِسناده بصحيح، وعبد الله بن عمر العمري يُضعف في الحديث، ولا أدري سمع من عيسى أم لا".

١١ - الإِمام البخاري ﵀:

قال المؤلف (ص: ٣١٥):

(وجوَّز البخاري تصحيح حديثه كما تشير عبارته في جزء رفع اليدين (ص: ٢٥)، وذكره في صحيحه في كتاب العلم، باب المناولة (الفتح ١/ ١٥٤)، فجزم الكرماني أنه العمري، ومال إليه البدر

Rujukan halaman ini: هدم المنارة لمن صحح أحاديث التوسل والزيارة، ص 255 (SanadKitab #163, hlm. urut 254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.