Lewati ke konten

Kitab: Hadmul Manarah · Pengarang: عمرو عبد المنعم سليم

Baca halaman 256

  1. الباب الثاني الأدلة التي احتج بها المؤلف على مشروعية التوسل بالجاه والذات والجواب عنها
  2. تخريج أحاديث الزيارة
  3. الحديث الأول
  4. أقوال المجرحين من أهل العلم

العيني (١/ ٤٠٧)، وخالفهما الحافظ: الفتح ١/ ١٥٤).

قلت: هكذا هو دأب المؤلف، بناء الأقوال بالتوثيق - فيمن اتفقت كلمة الأئمة على تضعيفهم - على الإحالات المعتمدة على الجهالات، والتمويهات البنية على التدليسات.

فأما قوله: (وجوَّز البخاري تصحيح حديثه كما تشير عبارته في جزء رفع اليدين) فهذا التجويز مقترن بفهم المؤلف، وأما حقيقة الأمر فقد صرَّح البخاري بخلاف ذلك.

فقد نقل الترمذي في "العلل الكبير" (٢/ ٩٧٧) عنه أنه قال:

"عبد الله بن عمر العمري، ذاهب الحديث، لا أروي عنه شيئًا".

وكذلك فقد ذكره البخاري في "الضعفاء الصغير" (١٨٨)، وقال: "مدني قرشي، كان يحيى بن سعيد يضعفه".

فهذا ما صرَّح به البخاري، وهو ولا شك مقدَّم على ما فهمه المؤلف.

وأما قوله: (وذكره في صحيحه في كتاب العلم، باب المناولة فجزم الكرماني أنه العمري، ومال إليه البدر العيني، وخالفهما الحافظ).

فهو من تمويهات المؤلف المعتادة، فإن البخاري لم يورده في "صحيحه" اعتمادًا لروايته، وإنما حكاية لمذهبه في جواز المناولة في التحديث، وشتان بينهما، فالراوي قد يكون ضعيفًا في الرواية

Rujukan halaman ini: هدم المنارة لمن صحح أحاديث التوسل والزيارة، ص 256 (SanadKitab #163, hlm. urut 255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.