Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 3, halaman 252

  1. الجزء الثالث
  2. ودخلت سنة ثلاث عشرة وستمائة
  3. ذكر وقوع الخلف بين أمراء الدولة بحلب ثم زوال الخلف ووقوع الاتفاق

ثم أقطع علم الدين قيصر در سال، وابن أمير التركمان اللاذقية (١).

وكان (٧٠ أ) قد سيّر علم الدين قيصر إلى الملك الزاهر، ليعاتبه على استيلائه على البلاد، فاعتقل [الملك الزاهر] علم الدين، وقال: «أنا أحق بذلك، فإنى كنت ولى عهد أخى الملك الظاهر، وقد حلف لى الناس».

ثم إنه انقاد إلى الطاعة، وأطلق علم الدين، وأجاب إلى الخطبة، وشرط أن تبقى في يده البلاد التي استولى عليها، فوقعت الإجابة إلى ذلك.

ذكر وقوع الخلف بين أمراء الدولة بحلب ثم زوال الخلف ووقوع الاتفاق (٢)

ولما استقر شهاب الدين طغريل بالأتابكية كره ذلك جماعة من مماليك الملك الظاهر، فاستضاف عزّ الدين أيبك الجمدار الظاهرى جماعة من المماليك والأجناد، وكاتب الأسد اقطفان (٣) - والى حارم - واتفق معه أن يأتى إليه إلى حارم بالجماعة الذين وافقهم، ويفتح القلعة، فإذا حصلوا بها انضم إليهم جماعة غيرهم.

وكان العسكر المقيم بحارم قد أصعد (٤) إلى القلعة، ورتّب بها وفيهم المبارز أيوب بن المبارز أقجا، فأحسّوا (٥) باختلال أمر الأسد الوالى (٦)، وأنكروا عليه

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 3، ص 252 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.