Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 3, halaman 253

  1. الجزء الثالث
  2. ودخلت سنة ثلاث عشرة وستمائة
  3. ذكر وقوع الخلف بين أمراء الدولة بحلب ثم زوال الخلف ووقوع الاتفاق

أشياء، فاستيقظوا لأنفسهم، واتفقوا على حفظ القلعة، والاحتياط عليها.

وسار أيبك الجمدار إلى حارم، ووقف تحت القلعة، ورام الصعود إليها، فمنعه الأمراء والأجناد الذين في القلعة من ذلك، واحتاطوا على الوالى.

فسار أيبك إلى دربساك، وطمع أن يتم له فيها حيلة، فلم يتم له ذلك فتوجه إلى السلطان عز الدين - صاحب بلاد الروم - وصار معه.

وعصى ألطنبغا بقلعة بهسنى، وانضاف إلى عز الدين - سلطان الروم -.

ثم انتظم الأمر، ووقع الاتفاق، وسكنت الفتنة في آخر شوال من السنة (١).

وكان عمر الملك العزيز لما ولى الملك بحلب سنتين وأشهرا، وعمر أخيه الملك الصالح - ولى عهده - نحو اثنتى عشرة سنة.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 3، ص 253 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.